ويندوز و لينكس، إلى أين؟؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

بعد صدور الإصدار قبل النهائي الأخير من ويندوز 7، هل فعلاً ما زالت لدى إدارة مايكروسوفت ذلك الأمل بالوصول إلى كل كومبيوتر في هذا العالم؟؟

للأسف، فقد تبين أن هذا النظام ما هو إلا (تحديث) للنظام الذي سبقه و هو ويندوز فيستا، فقد بينت عدة تجارب أجراها عديدون، بضعهم خبراء و البعض الآخر هواة، أظهرت تجاربهم التطابق التام بين ويندوز فيستا و ويندوز 7 على مستوى النواة، و هو ما قد أثبتته تجارب طرحت مؤخراً في موقع Gizmodo، فكرة أن النظام عمل على معالج بتردد 1 جيجاهرتز و رام بسعة 1 جيجابايت، هي فكرة غبية، مع إحترامي لكل من يتبناها، فللأسف فإن تشغيل النظام و الإنترنت إكسبلورر كان كافياً لأن يلتهم ويندوز 7 ما هو مقداره نصف مساحة الرام، إذاً فمن تحدث عن التطور الكبير في قدرات التعامل مع الهاردوير بالمقارنة مع فيستا قد أخطأ و أصاب، فمن ناحية ويندوز7 أسرع من ويندوز فيستا، و هي نقطة لا خلاف عليها، و لكنه أخطأ في كون النظام حسن تعامله مع الهاردوير بشكل تام، و هنا مربط الفرس، فهنا يجيء دور التقنيين، و ليس لي أو لأي شخص أن يتحدث عن هذا،،

ويندوز 7، كواجهة و كنظام هو فعلاً ليس إلا تحديثاً لفيستا، و هو سيخيب رأي مزيداً من الناس بحسب بعض التدوينات التي وردت في كثير من المدونات، و هذا ليس فقط على مستوى الأفراد، فهناك نقطة لم ينتبه لها كثيرين، قبل عامين عندما بدأت تقنية الوايرليس يو إس بي Wireless USB بالإنتشار أعلنت مايكروسوفت أنها لن تدعمها في نظامها، ففشلت هذه التقنية و بدأت بالتقلص و الإنكماش فقط لأن مايكروسفت قررت عدم دعمها، و لكن لننظر اليوم، أعلن تجمع USB، عن إطلاق الوصلة الجديدة و التي حملت إسم USB 3.0، و كما حدث مسبقاً، أعلنت مايكروسفت عن عدم رغبتها في دعم هذه الوصلة في ويندوز 7، و لكن مالذي حدث؟ قررت كل الشركات التي تنتج الهاردوير دعم هذه الوصلة بالرغم من أن مايكروسوفت لم ترد دعم هذه الوصلة، و ذلك ببساطة إشارة إلى سقوط أسهم مايكروسوفت،،

و لكن في المقابل، بدأنا نلاحظ بزوغ شمس جديدة، إنها شمس جنو/لينكس، فقد بدأت الشركات تفكر فعلياً بدعم لينكس، فكل من nVidia و ATI بدأتا بخطوات جادة نحو هذا النظام، و أيضاً شركات البرمجيات مثل SUN  و ADOBE، بدأتا تنظر إلى هذا النظام، بإطلاق عدة تحديثات لتطبيقاتها الموجودة حالياً على النظام و إطلاق تطبيقات جديدة له،،

هذا ليس فقط على مستوى أنظمة الأفراد، فقد بدأت الكثير من الشركات، و قد أشرنا إلى هذا سابقاً في تدوينة [اليوم و المستقبل] ما الذي تعرفه عن جنو/لينكس؟؟؟ و ذكرنا العدد الكبير للمؤسسات التي تنظر إلى لينكس، و هذا يحدث أيضاً هنا في الدول العربية، حيث تنظر كثير من المؤسسات المالية إلى أنظمة جنو/لينكس و تبحث التحول إليها في 2009، و هناك الكثير من الخطوات الأخرى، فالتحسن المستمر في قطاعات الجرافيكس الخاصة بلينكس يعد بالكثير في قطاعات الألعاب و التصميم، ففي لقاء خاص لأحد القائمين على برنامج التصميم الأهم في لينكس و هو GIMP، مع مدونة http://jcornuz.wordpress.com/ تحدث مارتن نوردهولتز Martin Nordholt، عن الإمكانيات الجديدة التي ستكون متوفرة في الجيمب قريباً جداً، و مع توفر مكتبة الـ Qt بشكل مجاني للمطورين بعد أن اشترتها نوكيا Nokia، أصبح المستقبل مشرقاً للينكس، و هذا ما نرجوه منه و نأمله..

بعض المقالات تدعم ما أقوله:

http://blogs.computerworld.com/the_big_windows_7_lie

http://blogs.computerworld.com/why_linux_will_crush_windows_7

http://blogs.computerworld.com/where_windows_is_2_to_linux

http://itmanagement.earthweb.com/osrc/article.php/3793286/Linux+in+2009:+Recession+vs.+GNU.htm

http://www.itwire.com/content/view/22386/1103/

تحياتي ||| meGenius

Advertisements

[اليوم و المستقبل] ما الذي تعرفه عن جنو/لينكس؟؟؟

السلام عليكم،،

ها نحن نلتقي مجدداً، و اليوم ستكون هذه التدوينة هي الأخيرة و سوف نتحدث فيها عن واقع أنظمة جنو/لينكس و المستقبل المنشود منها.

كما ذكرنا في التدوينات السابقة فإن حوالي 2% إلى 3% هو العدد الإجمالي لمستخدمي لينكس الشخصيين، و بالرغم من كونه عدد قليلاً، إلا أننا نرى بالمقابل نظاماً يحتل ما نسبته 92% من سوق السيرفرات في العالم فهو إذاً ليس ذاك النظام الضعيف الذي لا يعتمد عليه أحد، و بالرغم من أنني كمستخدم عادي و مطور ويب فإنني مرتاح جداً بإستخدامي جنو/لينكس، فقد لا يشاركني الجميع هذا الشعور، و هذا يعود للشخص نفسه و متطلباته فجنو/لينكس لا يفرض و إنما يعشق،،

في وقت متأخر من هذه السنة قمت بتجربة بسيطة، و هي أن قمت بتجربة توفير نسخة واحدة من توزيعتي فيدورا و ماندريفا، التوزيعتين التي أستخدمهما، و قمت بتثبيت إحداهما عند 5 أشخاص أو أنني قمت بالمساح لهم بتجربته على جهازي، مع العلم أن إثنين من هؤلاء هما مستخدما ماك، و كانت النتيجة رهيبة، فمستخدما الماك قالا إن نظام الجنو/لينكس ليس مختلفاً كثيراً عن الماك و هو مشابه له كثيراً في آلية العمل، و أما الأفراد الأربعة الباقيين فقد أعجبوا بإمكانيات النظام و عبر إثنين منهما على الرغبة في التحول إلى جنو/لينكس في حين تحول الأخير إلى جنو/لينكس فعلاً، إذاً فجنو/لينكس ليس هذا النظام الصعب الذي يشبه الفزاعة التي يخاف منها الجميع، هو نظام يعتمد على فكرة واحدة و بسيطة و هي أنك أنت من يدير النظام و أنت من يتحكم فيه، و ليس أي برنامج أو تطبيق.

إقرأ المزيد