ويندوز و لينكس، إلى أين؟؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

بعد صدور الإصدار قبل النهائي الأخير من ويندوز 7، هل فعلاً ما زالت لدى إدارة مايكروسوفت ذلك الأمل بالوصول إلى كل كومبيوتر في هذا العالم؟؟

للأسف، فقد تبين أن هذا النظام ما هو إلا (تحديث) للنظام الذي سبقه و هو ويندوز فيستا، فقد بينت عدة تجارب أجراها عديدون، بضعهم خبراء و البعض الآخر هواة، أظهرت تجاربهم التطابق التام بين ويندوز فيستا و ويندوز 7 على مستوى النواة، و هو ما قد أثبتته تجارب طرحت مؤخراً في موقع Gizmodo، فكرة أن النظام عمل على معالج بتردد 1 جيجاهرتز و رام بسعة 1 جيجابايت، هي فكرة غبية، مع إحترامي لكل من يتبناها، فللأسف فإن تشغيل النظام و الإنترنت إكسبلورر كان كافياً لأن يلتهم ويندوز 7 ما هو مقداره نصف مساحة الرام، إذاً فمن تحدث عن التطور الكبير في قدرات التعامل مع الهاردوير بالمقارنة مع فيستا قد أخطأ و أصاب، فمن ناحية ويندوز7 أسرع من ويندوز فيستا، و هي نقطة لا خلاف عليها، و لكنه أخطأ في كون النظام حسن تعامله مع الهاردوير بشكل تام، و هنا مربط الفرس، فهنا يجيء دور التقنيين، و ليس لي أو لأي شخص أن يتحدث عن هذا،،

ويندوز 7، كواجهة و كنظام هو فعلاً ليس إلا تحديثاً لفيستا، و هو سيخيب رأي مزيداً من الناس بحسب بعض التدوينات التي وردت في كثير من المدونات، و هذا ليس فقط على مستوى الأفراد، فهناك نقطة لم ينتبه لها كثيرين، قبل عامين عندما بدأت تقنية الوايرليس يو إس بي Wireless USB بالإنتشار أعلنت مايكروسوفت أنها لن تدعمها في نظامها، ففشلت هذه التقنية و بدأت بالتقلص و الإنكماش فقط لأن مايكروسفت قررت عدم دعمها، و لكن لننظر اليوم، أعلن تجمع USB، عن إطلاق الوصلة الجديدة و التي حملت إسم USB 3.0، و كما حدث مسبقاً، أعلنت مايكروسفت عن عدم رغبتها في دعم هذه الوصلة في ويندوز 7، و لكن مالذي حدث؟ قررت كل الشركات التي تنتج الهاردوير دعم هذه الوصلة بالرغم من أن مايكروسوفت لم ترد دعم هذه الوصلة، و ذلك ببساطة إشارة إلى سقوط أسهم مايكروسوفت،،

و لكن في المقابل، بدأنا نلاحظ بزوغ شمس جديدة، إنها شمس جنو/لينكس، فقد بدأت الشركات تفكر فعلياً بدعم لينكس، فكل من nVidia و ATI بدأتا بخطوات جادة نحو هذا النظام، و أيضاً شركات البرمجيات مثل SUN  و ADOBE، بدأتا تنظر إلى هذا النظام، بإطلاق عدة تحديثات لتطبيقاتها الموجودة حالياً على النظام و إطلاق تطبيقات جديدة له،،

هذا ليس فقط على مستوى أنظمة الأفراد، فقد بدأت الكثير من الشركات، و قد أشرنا إلى هذا سابقاً في تدوينة [اليوم و المستقبل] ما الذي تعرفه عن جنو/لينكس؟؟؟ و ذكرنا العدد الكبير للمؤسسات التي تنظر إلى لينكس، و هذا يحدث أيضاً هنا في الدول العربية، حيث تنظر كثير من المؤسسات المالية إلى أنظمة جنو/لينكس و تبحث التحول إليها في 2009، و هناك الكثير من الخطوات الأخرى، فالتحسن المستمر في قطاعات الجرافيكس الخاصة بلينكس يعد بالكثير في قطاعات الألعاب و التصميم، ففي لقاء خاص لأحد القائمين على برنامج التصميم الأهم في لينكس و هو GIMP، مع مدونة http://jcornuz.wordpress.com/ تحدث مارتن نوردهولتز Martin Nordholt، عن الإمكانيات الجديدة التي ستكون متوفرة في الجيمب قريباً جداً، و مع توفر مكتبة الـ Qt بشكل مجاني للمطورين بعد أن اشترتها نوكيا Nokia، أصبح المستقبل مشرقاً للينكس، و هذا ما نرجوه منه و نأمله..

بعض المقالات تدعم ما أقوله:

http://blogs.computerworld.com/the_big_windows_7_lie

http://blogs.computerworld.com/why_linux_will_crush_windows_7

http://blogs.computerworld.com/where_windows_is_2_to_linux

http://itmanagement.earthweb.com/osrc/article.php/3793286/Linux+in+2009:+Recession+vs.+GNU.htm

http://www.itwire.com/content/view/22386/1103/

تحياتي ||| meGenius

Advertisements

10 تعليقات

  1. لا أرى هذا الكلام إلا رأيك الشخصي وكافة الآراء الأخرى كمثل، قبل اسبوعين نزل الويندوز واليوم أصدروا التقارير!!! ما هذا؟! هناك نوع من البشر من إذا تعصب لشيئ لن يقبل غيره ولو أسقوه الشهد، ثم الكلام كله تشائم مايكروسوفت لن ولن!! وكأنكم تقولون” مايكروسوفت وموظفيها لا يفقهون شيئاً، فقط من يفهم هما التفاحة والبطريق !!!” ما هذا الكلام الغير مقنع؟!!
    ومن ناحية متطلبات النظام، فلقد نصبت ويندوز 7 على معالج 1.9 من AMD ورام 1 جيجا”خربان” وماشي زي الفل وأشغل الانترنت اكسبلورر والفايرفوكس والماسنجر والميديا بلير واللايف ميل ووو.. وما يبطئ ولا يقول آخ يا راسي . يعد أن كنت أشغل ويندوز XP على نفس العتاد” المتواضع” وكان متعبني وكنت أحسه كالسلحفاة.
    لذلك فأنا أعتقد أن مستقبل ويندوز 7 مشرق إلى جانب جميع أنظمة التشغيل.
    اذا كنت تحب الخير لك قبل ما يكون لمايكروسوفت جرب الويندوز واعمل لهم Feed Back وسيبنا من الحكم من أول نظرة!

  2. السلام عليكم،

    أخوي مصطفى، أولاً إعذرني على تأخري بالرد بالرغم من أنني قد قرأت تعليقك في وقت مبكر، و لكن الظروف منعتني..

    أنا أؤيد كلامك، فما ذكر في هذه التدوينة هو رأي شخصي، و لكنني أبني غالباً آرائي على نتائج واقعية و ملموسة، فالتقارير التي ذكرتها هي حقيقية و يمكنك مراجعتها، و إذا كانت لديك أي نتائج مخالفة أرسلها لي و سأذكرها في التدوينة نفسها، أنا لم أتحدث عن النظام كواجهة و أدوات، أنا تحدثت عن نواة النظام، و هنا الفرق، فأنت لاحظت سرعة في الجهاز أنا لا أنكرها، من منا ينكر أن ويندوز 7 أسرع من سابقه؟ لا أحد و لكنني أقول أنه ليس بتلك السرعة الخرافية التي تتحدث عنها مايركوسوفت،،

    و ثانياً، أنا بطبيعتي مستخدم فإنني أحب الخير لكل المستخدمين، و أنا عندما أتحدث عن فشل لمايكروسوفت فأنا هنا أتحدث فشل شركة و ليس فشل مستخدم، و أنا هنا لن أدخل في دوامة أفضلية الأنظمة، فكل شخص يعرف النظام الأكثر مناسبة له و يقرر أي نظام يستخدم، و لكنني في نفس الوقت، كمستخدم لينكس، أتمنى لأنظمة لينكس بالنمو أكثر على مستوى الأفراد، بعدما حققت الإنتصار الكاسح على مستوى الشركات و السيرفرات، و هذا ما ننتظره في العام الجاري،،

    على العموم، أنا لا أحكم من أول نظرة و أنا راجعت تفاصيل النسخة الجديدة من ويندوز و راجعت تقارير كثيرة و شاهدت عروضاً للنظام، و لكنني لن أجربه حتى تنزل النسخة النهائية، فدائماً عندما أتحدث عن النسخة التجريبية يقول لي البعض “ما زالت نسخة تجريبية”، لذا لن أجربه حتى تنزل النسخة النهائية، و عندها سأطلق حكمي، و ما ذكرته في هذا التدوينة يمكنك إعتباره إنطباعاً أولياً..

    ملاحظة بسيطة، أنا الآن أكتب هذا الرد من جهاز عليه Windows XP SP3 الأصلي..

    تحياتي ||| meGenius

  3. وعليكم السلام،

    أولاً:أشكرك على الرد والحوار!
    ثانياً: الوقت مبكر للحكم على ويندوز 7 سواء بنجاحه أو بفشله.
    الويندوز ما زال في مرحلة البيتا التجريبية”المفتوحة” للنظام، وحسب تجربة الكثيرين فهناك تحسن في الأداء بشكل عام، أليس كذلك؟
    تقول لي المشكلة في نواة النظام ، أقول لك: وما دخل المستخدم العادي بنواة النظام؟! المستخدم يهمه ما يراه وما يحسه فقط، فتقول لي إذا صلحت النواة صلح النظام، أقول نعم كلام سليم ولكن دعنا واقعيين، أليس لكل نظام ثغرات وأخطاء تكتشف يوماً بعد يوم، اذن فهذا عامل مشترك بين الانظمة، أي أن بعض الأخطاء لا تحكم بالفشل.
    أما بالنسبة للسرعة الخرافية التي تتحدث عنها فكيف سنحصلها اذا كان عتادنا فقير؟؟ التقنية تتطور الان المعالجات فاقت ال3 جيجاهيرتز والرامات بلغت الأحلام ومن الطبيعي أن يلحق نظام التشغيل تلك التطورات، فليس من الواجب علينا دائماً أن نطالب بنظام تشغيل يعمل على 1 جيجاهيرتز .”نحن في عصر السرعة”
    مثلاً لو جربت أي نظام ويندوز على عتاد”2.2 جيجاهيرتز ورام 2 جيجا” فلن ترى اي تعليق وأي تهنيق وستقول وداعاً لسرعة السلحفا بذكائها! أقولها وقد جربت وانبهرت!
    تقول أن ماكنتوش يعمل على عتاد بسيط دون المشاكل التي تحصل لويندوز، أقول: أن أبل تختار كل شئ مناسب لنظام تشغيلها، فهي تراعي أن يكون الهاردوير مناسب”وجداً مناسب” لنظامها، ليس هذا فحسب فهي تتفق مع الشركات ليكون العتاد أكثر مناسبة للنظام،وكذا البرمجيات،ومن هنا نختفي مشاكل المعارضةوتختفي مشاكل أخرى لا حصر لها، وهذه هي سياسة أبل والتي يقال عنها”الاحتكار”، لكنها جائت في صالح المستخدم من جهة. وهذا ما يسمى مستحيل لنظام مايكروسوفت، فنحن نجمع عتادنا من عشرات الشركات دون أن نرى تعارضاً أو بطيخاً، والانترنت مصدر برامجنا التي في بعض الأحيان لا نعرف مصدرها!
    ومن هنا تاتي مشاكلنا مع السبايوير والفيروسات”والتي استغر من تعظيم أثرها لأني أعمل من غير مكافح فيروسات ولا أراها!”
    نأتي للينوكس، أنا من معجبين لينوكس وعندي توزيعة اوبونتو وبعد الامتحانات سأنصب توزيعة فيدورا إن شاء الله وسأتفرغ لها”طبعاً إلى جانب الويندوز دون أن يكون أحدهما رئيسي والآخر ثانوي”، المهم من كلامك أنك تقول نجاح اللينوكس على مستوى الشركات والسيرفرات، من هذا نفهم أن لينوكس لم يدخل عقول المستخدمين لفقره إلى التطبيقات الجدية التي تخص المستخدم العادي، وهذه هي المشكلة، فمن الصعب أن تقنع الناس بالتخلي عن ويندوز لصالح نظام ثاني”سيقول وما الفرق؟” اي دع الأيام هي التي تحكم.
    لا يجب علينا أن نقول لشخص اترك كذا وخذ كذا، فهذا عيب ولكن أعجب من استخدامه من قبل المؤسسات الرسمية، من أنت لتقل لي اترك وخذ؟ هذه فلسفة خاطئة، أنت اعرض منتجك وما يقدمه واترك المستخدم يقرر.
    ياااااااااا لهووي!! أنا شكلي كتبت كتاب بالرد!!
    أرجوك سامحني على الاطالة، واعتبر رأيي رسالة يجب أن تقال. 🙂
    ملاحظة: أنا استخدم ويندوز ولينكس ولو كان سعر الماك معقولاً لكان على لائحة اهتماماتي.
    نحو عالم ينجح فيه (لينوكس،ويندوز،ماكنتوش،…) لصالح المستخدم.
    أقدم لك أجمل وأعطر التحايا، وسامحنا على الاطالة!
    أخوك مصطفى 🙂

  4. أخوي مصطفى،

    قبل أن أبدأ أود توضيح نقطة، إن أكثر ما أكرهه في إنسان ما هو عمى القلب، فأنا دائماً أحبذ النقاش، و للأسف فإن معظم المشاكل التي تحدث في حياتي تكون بسبب كون الآخر يرفض الحوار، لذا فأنا أشكر تجاوبك مع ما كتبته في ردي،،

    أنا لا أعرف إستخداماتك للحاسوب لذا سأتكلم عن جميع المستخدمين بصورة بسيطة و في كل مقارنة سنعطي الأنظمة النقاط، عندما نتحدث عن المستخدم الشخصي البسيط جداً الذي لا يحتاج من التقنية سوى متصفح إنترنت و مشغل موسيقى و برنامج محادثة، عندها فإن خياره لن يؤثر مهما كان النظام الذس سيختاره، و لكنه سختار ويندوز لأنه يخشى تجربة الأنظمة الأخرى بسبب تعامله الطويل مع ويندوز، و لكن هذا لا يعني أن ماك و لينكس يمكنهما توفير هذه الأمور للمستخدم، أنت تقول إنك مستخدم لينكس، إذاً أنت تعرف التقدم الكبير الذي حدث في الأعوام الثلاث الأخيرة على مستوى المخازن التي بدأت نوعاً ما تنهي فكرة (إبني برنامجك بنفسك)، فإذا أردت الحديث عن التوزيعة فيدورا التي أتسخدمها، فهي تأتي بدون أي برامج إضافية في نسختها الخاصة بالكيدي، و هي توفر الـ Konqueror كمتصفح إنترنت و الـ Amarok كمشغل موسيقى، و الـ Kopete كبرنامج محادثة يدعم معظم البروتوكولات، إذاً فلينكس ليس فقير ببرامج المستخدم، هذا إن لم نتحدث عن كون المستخدم سيشغل مدير الحزم و يثبت على نظامه 7 برامج محادثة و برنامجي تصفح للإنترنت و 6 مسغلات موسيقى توفرها المخازن بمجرد كتابة نوع البرنامج، أما ماك فإنه سيحصل على نفس الإمكانيات و بالرغم من أنه سيضطر إلى البحث على الإنترنت ليعرف أفضل البرامج، و لكنه يحصل عليها ببساطة، لأنه في ماك معظم البرامج مختلفة فنادراً ما تجد برنامجين يؤديان نفس الوظيفة،،

    ويندوز:1 ||| لينكس: 2 ||| ماك: 2

    ما أود قوله، الحكم على النظام لا يكون بقابلية المستخدم العادي، الذي لن يترك نظاماً تعود عليه لعشر سنين أو أكثر لأن إحتياجاته سيوفرها أي نظام آخر دون فرق، و نقطة الفيروسات يعلمها الجميع و لا داعي للحديث عنها، فحتى المستخدم العادي يعلم مقدار الحماية التي توفرها الأنظمة الأخرى على حساب ويندوز، سنتحول الآن إلى المستخدم المتقدم نوعاً ما، أو ما يمكنك تسميته بالعابث، الذي يحتاج إلى أكثر من ذلك، أنا كمستخدم ويندوز، مضطر بشكل دائم للبحث عن كراكات و سيريالات لبرامج أنا أحتاجها، خاصة إذا ما ذكرت لك أنني من محبي تجربة البرامج بشكل كبير، و أنا في الوقت نفسه لا يمكنني دفع آلاف الدولارات للحصول على البرامج، هذا إن لم نحسب قيمة النظام و حزمة البرامج المكتبية Microsoft Office (إن لم أستخدم الـ OpenOffice.org) بالإضافة إلى مضاد فيروسات يجب أن أجدده سنوياً، فبالمقابل، في لينكس لا أضطر إلى دفع أي فلس مقابل نظام متكامل و برامج مجانية و تؤدي نفس وظائف برامج ويندوز، و أما مستخدم ماك، فهو يعرف أنه سيحصل على البرنامج الأفضل على الإطلاق و لكنه يجب أن يتحمل نفقات ذلك،،

    ويندوز: 0 ||| لينكس: 1 ||| ماك: 1

    إذاً فقد وجدنا إنه للمستخدم العادي لن يؤثر إختلاف النظام، و للمستخدم المتوسط سيجد لنكس أفضل لأنه سيوفر لك كل شيء، و الآن لننتقل إلى المستخدم المحترف نوعاً ما، و الذي يحتاج إلى نظام يقدم له كل ما يحتاجه، في ويندوز سيضطر المستخدم للبحث عن برنامج متوافق مع كل نظام جديد ينزل، لذا فإن البرنامج الذي اشتراه قبل سنة قد لا ينفعه، و قد لا يكون متوافقاً، و حتى لو كان مجانياً فإنه قد لا يعمل، و أبسط مثال على ذلك هو حزمة السيرفر المحلية لويندوز AppServ، فهي لا تعمل على فيستا مع أن أدائها كان رائعاً على ويندوز، فمشكلة عدم التوافقية و الموجودة أيضاً في ماك و لكنني بحسب كوني مستخدم ماك فإنني لا أعرف مقدار المشاكل التي تسببه هذه النقطة، و لكن هذا غير موجود تقريباً في لينكس لعدة أسباب، السبب الأول، هو عدم تأثير إختلاف النسخة على إمكانية تشغيل البرنامج إلا إذا كان البرنامج الذي تود تشغيله من النوع 64 بت في حين كان نظامك 32 بت عندها فبالتأكيد لن يعمل، و النقطة الأخرى، هي أن معظم برامج لينكس مفتوحة المصدر لذا فعندما وجود نواة جديدة أو توزيعة جديدة فإنك ترى المبرمجين في كل العالم قد وجودوا أكثر من حل لتشغيل هذه البرامج، و هناك أسباب أخرى تتعلق بآلية النظام الخاصة بالمكتبات و غيرها، و هي تفاصيل لا تهم الناس كثيراً و لكنها تلعب دوراً هاماً في كون معظم برامج لينكس متوافقة مع كل الإصدارات،،

    ويندوز: 0 ||| لينكس: 1 ||| ماك:0

    و الآن سنتحدث عن العتاد، و أظن الجميع يعرفون الفرق بين الأنظمة الثلاث، فويندوز مع كل تطور له يحتاج عتاد أقوى بكثير عن الذي سبقه، في حين هذا الأمر لا يهم مستخدمي ماك بالمرة، لأنهم يحصلون على جهاز و نظام متوافقان بنسبة 100%، و لينكس ما زال يعاني يعاني بعض الشيء من عدم توافقية بعض الأجهزة،،

    ويندوز: 0 ||| لينكس: 1 ||| ماك: 2

    كانت هذه هي مقاراناتي و إنتهت بالنتيجة التالية:
    ويندوز: 1 ||| لينكس: 5 ||| ماك: 5
    هذه المقارنة قد لا تعجب الكثيرين، و لكنها طريقتي في مقارنة الأنظمة، من الممكن أن أكون قد نسيت نقطة ما، لذا أتمنى منك ذكر أي نقطة أنا نسيتها، و إذا كان لديك أي تعليق على أي مقارنة إذكرها لنتوسع فيها،،

    لقد ذكرت لك أنني كمستخدم، أود من الجميع أن يجرب كل الأنظمة ليقرر بعدها أي نظام يستخدم، المشكلة التي تواجهنا أن المستخدمين يخافون تجربة الأنظمة المختلفة، و أنا أسعى إلى دعوة المستخدمين إلى تجربة أنظمة أخرى، حتى لو كانت غير لينكس، و بشكل عام، فإنني نصح من يريد تغيير ويندوز بماك أكثر من لينكس، فالمستخدم الذي سيتحول من ويندوز سيجد مشكلة في التعامل مع فكرة نظام التشغيل الكاملة التي يوفرها لينكس، في حين سيجد نفسه أمام بيئة أكثر مرونة في ماك،،

    و في النهاية، يبدو أن كلينا يتحدث كثيراً 🙂
    شكراً لك لتمضية الوقت في قراءة هذا الرد..

    تحياتي ||| meGenius

  5. السلام عليكم،
    أولاً، فأنا أوافقك الرأي تقريباً في كل ما قلت، ولكن هي بعض الملاحظات.
    أنا مستخدم عادي مهتم أو كما تسميه “بالعابث”.
    كما أسلفت وقلت أن ما يعيب الماك هو ثمنه، وأيضاً محدودية برامجه(هاذي جديدة)، فإذا كان بمقدوري شراء لابتوب ب700$ منصب عليه ويندوز، ما الذي يجعلني أدفع الثمن أضعافاً لأتري ماك بوك على سبيل المثال؟! وكلاهما سيؤدي نفس الغرض 100%.
    من ناحية السيريالات والكراكات نصيحة مني سيبك منها، أنت قلت تحب تجربة البرامج إذن نزل النسخة التجريبة ستجلس معك على الأقل شهر وهذه فترة كافية لتجريب أي برنامج، من ناحيتي أبحث عن برامج مجانية فإن لم أجد فتجريبية، وان كنت أحتاج البرنامج ضروري وأملك ثمنه(يعني رخيص) ستجدني ركبت أول باص وأتيت به.
    من ناحية أخرى أن قلت مشكلة 64بت و32 بت، هذي كانت مشكلة قديمة، فأنا أملك نظام 64بت وأنصب البرامج دون مشاكل، و بحسب مايكروسوف بأن التوافق معزز بشكل أكبر في ويندوز 7.
    أنا لم أعيب اللينوكس إلا في برامجه، فبعض البرامج تحتاجها هي شخصيا وليس برنامج شبيه لها وهنا المشكلة، نقطة أخرى هي دعم البرامج بعد البيع(أو التنزيل) فهنا نجد التقصير، لن أتحدث عن هذه النقطة كثيراً، فهي تحتاج إلى كلام كثير ولعل الفكرة وصلتك!. كل ما أقوله هو أن الجانب الدعائي للينوكس سيئ، وهذا يعود الى التكاليف التي ستصب على المؤسسات التي تدعم لنظام. أما اللينوكس بشكل عام فهو نظام مثير وجميل، وأنصح الجميع بتجربته!
    أعارضك فقط في وضع النقاط، توزيعي أنا:
    ويندوز: 5||| لينكس: 4.5 ||| ماك: 3
    أرجو أن لا أظلم أحد!!

    شكراً لك على المناقشة، وتحياتي لك!!
    مصطفى 🙂

  6. و عليكم السلام ،،

    شخصياً أحترم كل الآراء، و خاصة رأي الشخص الذي يناقش لا الذي يعضصب لفكرة ما دون أي سبب واضح،،
    أنت طرحت فكرة الدعاية للينكس، و هي فكرة لم أركز عليها و أنا أؤيدك فيما قلته، و بالنسبة لتوزيع النقاط، فقد أخبرتك أنها مسألة شخصية أكثر منها منطقية، فكل شخص ينظر إلى النظام من زاوية مختلفة..

    تحياتي ||| meGenius

  7. التعصب عيب!!

    نحن في عالم الانترنت في عالم اللاقيد، فليقل كل منا رأيه وليفعل ما يراه يصب في مصلحته، ولنترك عادات الجاهلية.
    هذا هو مفهوم الشبكة.
    أشكرك على إدارة الحوار، ودمت سالماً.

    أخوك مصطفى 🙂

  8. السلام عليكم

    بصراحه كل ما اشوف ناس متعصبين مع اللينكس اقول الحمد لله على العافيه =)

    ,

    ويندوز هو الافضل وإلا ليش 90 بالميه بالعالم يستخدمونه

    ..

    لا تقول ان لينكس مافيه ثغرات ووندوز فيه ثغرات هههههه

    هذي تقولها للي ماعنده خبره بالبرمجه

    لكن لكنس لو التفت له اي هكر فككه كل كود كود

    تقبل رأي المتواضع’

    وإذا يزعلك احذفه 🙂

    اخوك محمد

  9. و عليكم السلام أخوي محمد،

    صراحة عندما قرأت لك آخر جملة ضحكت، لأنني لست مضطراً لحذف أي تعليق يعبر عن رأيي شخصي 🙂

    بالنسبة للإستخدام أنا لن أدخل في دوامة (النظام الأفضل)، و لكنني كل ما أستطيع أن أقوله لك، كل يستخدم النظام الذي يراه مناسباً له، قد يكون عملك كمبرمج يضطرك إلى إستخدام ويندوز، و لكنك لو انتقلت للينكس فلن تجد لغة الفيجوال بايسك مثلاً، و لكنك هناك لغة السي و السي ++ و البايثون و غيرها الكثير، و حتى لغة السي شارب التي تستخدم على نطاق واسع في ويندوز، فإنك من خلال إطار عمل إسمه mono يمكنك من كتابة برامج باستخدام سي شارب و عندما تبنيها فإنك ستحصل على برنامج يعمل على ويندوز و لينكس و ماك، و في النهاية أدعوك لتجربة اللينكس فالتجربة خير دليل دائماً، و إذا احتجت إلى أي مساعدة في إختيار التوزيعة المناسبة لك و لأي استفسار فإنني في الخدمة..

    تحياتي ||| meGenius

  10. […] فقد أعلنت اليوم hp عن توفيرها لتوزيعة ubuntu معدلة جاهزة و متوافقة 100% مع أجهزة النت بوك من hp، و هذا يأتي كخيار إضافي لمن لا يريدون توزيعة السوزي التي تأتي مع بعض أجهزة hp المحمولة، قد تكون هذه الخطوة ليست الأولة على صعيد أجهزة النتبوك و لكنها تعطي قوةً إضافية للينكس، ففي حين تدعو مايكروسوفت الشركات إلى الإستغناء عن نسخ ويندوز إكس بي التي تعمل على أجهزة النت بوك و الإنتقال إلى ويندوز 7، قامت إحدى أكبر الشركات الموفرة للأجهزة المحمولة في العالم بتوفير توزيعة جديدة لأجهزتها، و هذا مؤشر جديد، يضاف إلى المؤشرات التي أضفناها من قبل،، […]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: